وقوله من قصيدته التي أولها : الطويل
لا يخْزِنِ الله الأمير فإنني . . . . . . . . .
وإنُي وإن كان الدُفينٌ حَبيبِهُ . . . حَبيِب إلى حبِيبُ حبيِبي
قال : أي : يلزمني أن أحب من يحيه ؛ فالمدفون وإن كان حبيبه ، فهو حبيبي لأجل سيف الدولة .
وأقول : إنه قصر في هذا التفسير ، وهذه العبارة ! والمعنى : إن كان يماك الدفين حبيب سيف الدولة ؛ فهو حبيبي لأن سيف الدولة حبيبي ؛ فيلزم أن يكون حبيبه حبيبي . وهذه نتيجة المقدمتين .
ومثل هذا علي - عليه السلام - : أصدقاؤك ثلاثة : صديقك ، وصديق صديقك ، وعدو عدوك . أعداؤك ثلاثة : عدوك وعدو صديقك ، وصديق عدوك .
وقوله فيها : الطويل
سُبقْنَا إلى الدنُيا فلو عَاش أهْلُهاَ . . . مٌنعْا بِهاَ منْ جِيئةٍ وذٌهُوبِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 11
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١١