وقوله : الكامل
لم تشُم يا هارونُ إلاُ بعدماْ اقْترَعَتْ . . . وناَزعَتِ اسمْكَ الأسْماَءْ
ذكر فيه تفسير ابن جني ، وهو الصحيح ، وذكر تفسير المعري وهو القبيح ! والرد عليه ذكره له الظهور فساده ، ثم أردفه بتفسير البيت التالي على قول المعري ، وذلك كلم على كلم !
وقوله من قصيدته التي أولها : المتقارب
ألاَ كٌلُ مَاشيةَ الخَيَزَلَي . . . . . .
فما كان ذلك مدحا له . . . ولكنه كان هجو الورى
قال : كانت طباعه تنافر طباع الناس ، سفالاً ، ثم مدح فذلك هجو لهم .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 10
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٠