وقوله : الكامل
وشكَيتُي فَقْدُ السُقام لأنه . . . قد كان لماُ كانَ لي أعضْاَءٌ
ذكر المعنى ، إلا عقبه بقوله : ومحصول البيت ؛ انه يطلب أعضاءه لا السقام وذلك غير سائغ ، بل محصول البيت ، أنه يطلب حال أصلح من الحال التي هو فيها ، وإن كانتا غير صالحتين ، وهذا ينظر إلى قول الشاعر : الخفيف
رُبُ يومِْ بَكْينٌ منه فلمُا . . . ضِرْتُ في غَيْرِهِ بَكَيتْ عَلَيهِ
وقوله : الكامل
يَتَلَوُنُ الخرُيتُ من خَوْفِ التُوىَ . . . فيها كَماَ تَتَلَوُنٌ الحِرْبَاءُ
ذكر المعنى ، إلا أنه نقضه ، وقد ذكرته في شرح الواحدي .
وقوله : الكامل
يَتَلونَ الخرُيتُ من خوْف التُوْى . . . فيها كَماَ تَتَلَونُ الحرْباءُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 8
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٨