وقوله فيها : الطويل
فَعُوُضَ سَيْفُ الدُولة الأجرَ إنُهُ . . . أجَلُ مُثَاب من أجَلُ مُثيِبِ
قال : يجوز أن يكون الضمير في إنه للأجر ، ويجوز أن يكون لسيف الدولة قلت : فإذا كان للأجر ينبغي أن يكون مثاب بفتح الميم ، مصدراً ، وإن كان لسيف الدولة ، فينبغي أن يكون مثاب بضم الميم ، اسم مفعول لا غير .
وقوله من قصيدته التي أولها : البسيط
دَمْعُ جَرىَ . . . . . .
إذَا بداَ حَجَبَتْ عَيْنيْكَ هَيْبتُهُ . . . وليسَ يَحْجٌهُ ستْرُ إذاَ احْتجبَاَ
قال : يحتمل معنيين :
أحدهما : حجابه قريب ، لما فيه من التواضع .
والآخر : وهو أنه ، وإن احتجب بالستر ؟ فلا يخفي عليه ما وراءه لشدة مراعاته للأمور .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 13
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٣