وقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . لم يُتْرَكْ ولم يُقَلِ
أي : مطمع ممتنع .
ويحتمل أن يكون معنى : لم يترك أي : يقول قولا ، منه ما هو امر ، فلا يترك ؛ لأن امتثاله واجب . ومنه ما هو غير أمر ، من بيان في نثر ، أو نظم ، فلم يقل مثله .
وقوله : البسيط
قد عَرَّض السَّيْفَ دونَ النَّازلاتِ بهِ . . . وظَاهَرَ الحَزْمَ دونَ النَّفْسِ والغِيَلِ
قال : ظاهر الحزم : أي : جعل بعضه فوق بعض ، كما يظاهر الرجل بين درعين .
وأقول : ويحتمل ان يكون المظاهرة بين السيف والحزم ، فيكون كل واحد منهما كالدرع . كقوله : الوافر
لقَوْهُ حاسِراً في دِرْعِ ضَرْبٍ . . . دَقيقِ النَّسْجِ مُلْتَهِبِ الحَواشِي
وقوله : البسيط
بذِي الغَبَاوَةِ من إنْشَادِهَا ضَرَرٌ . . . كما تُضِرُّ رِيَاحُ الوَرْدِ بالجُعَلِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 103
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٠٣