تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
غَيْرُكَ ، وَتَقَلِّدُهُ فِيهِ ، وَهَذِهِ الصُّورَةُ خَارِجَةٌ عَنِ الْحَدِيثِ ، كَمَا أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ تَحْقِيقُ الْمَنَاطِ أَيْضًا ( مَوْقُوفًا ) ( 1 ) عَلَى تَعْرِيفِ الشَّارِعِ ، كَحَدِّ الْغِنَى الْمُوجِبِ لِلزَّكَاةِ ، فَإِنَّهُ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْأَحْوَالِ ، فَحَقَّقَهُ الشَّارِعُ بِعِشْرِينَ دِينَارًا ( أَوْ ) ( 2 ) مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا / النَّظَرُ هُنَا فِيمَا وُكِلَ تَحْقِيقُهُ إِلَى الْمُكَلَّفِ . فَقَدْ ظَهَرَ مَعْنَى الْمَسْأَلَةِ وَأَنَّ الْأَحَادِيثَ لَمْ تَتَعَرَّضْ لِاقْتِنَاصِ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْ طُمَأْنِينَةِ النَّفْسِ أَوْ مَيْلِ الْقَلْبِ كَمَا أَوْرَدَهُ السَّائِلُ الْمُسْتَشْكِلُ ، وَهُوَ تَحْقِيقٌ بَالِغٌ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الذي بنعمته تتم الصالحات .
هامش
( 1 ) في ( م ) : " موقوف " . ( 2 ) في ( ط ) : " و " .