تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
فعل ذلك لكان الطفل بالغاً عاقلاً عاصياً مستحقاً للعذاب ؟ ! وهذا تناقض . انظر : الملل والنحل ( 1 / 64 - 65 ) ، والفرق بين الفرق ( 156 - 159 ) ، والبرهان ( ص 53 ) . ( 10 ) المردارية : أتباع عيسى بن صبيح المردار ، تتلمذ على بشر بن المعتمر ، وتزهد حتى سُمِّي راهب المعتزلة ، وابتدع بدعاً منها : قوله في القرآن أن الناس قادرون على أن يأتوا بمثل القرآن فصاحة ، ونظماً ، وبلاغة ، وهو الذي بالغ في القول بخلق القرآن ، وكفَّر من قال بقدمه ، وكفَّر من لابس السلطان ، وغلا في التكفير حتى سأله إبراهيم بن السندي مرة عن أهل الأرض جميعاً فكفرهم ، فقال إبراهيم : الجنة التي عرضها السماوات والأرض لا يدخلها إلا أنت وثلاثة وافقوك ؟ فخزي المردار ولم يجب . انظر : الملل والنحل ( 1 / 68 - 70 ) ، والفرق بين الفرق ( 164 - 166 ) . ( 11 ) الهشامية : وهم أصحاب هشام بن عمرو الفوطي ، وقد بالغ في القدر ، فكان يمتنع من إطلاق إضافات الأفعال إلى الله تعالى وإن ورد بها القرآن ، فقال : إن الله لا يؤلف بين قلوب المؤمنين ، بل هم المؤتلفون باختيارهم ، ومن بدعه قوله : إن الجنة والنار ليستا مخلوقتين الآن ، إذ لا فائدة في وجودهما . انظر : الملل والنحل ( 1 / 72 - 74 ) ، والفرق بين الفرق ( 159 - 164 ) . ( 12 ) الصالحية : وهو أتباع صالح قبة ، قال أبو الحسن الأشعري : إن صالح قبة كان ممن يثبتون الجزء الذي لا يتجزأ ويقول : إن ما يراه الرائي في المرآة إنما هو إنسان مثله اخترعه الله تعالى في المرآة . انظر : مقالات الإسلاميين ( ص 317 ) .