( 16 ) الثُّمامية :
وهم أتباع ثمامة بن أشرس النميري ، قال الشهرستاني : كان جامعاً بين سخافة الدين ، وخلاعة النفس مع اعتقاده بأن الفاسق يخلد في النار إذا مات على فسقه من غير توبة ، وهو في حال حياته في منزلة بين المنزلتين . وقد ابتدع عدة بدع منها : أن الكفار واليهود والنصارى والدهرية وأطفال المؤمنين والبهائم يصيرون يوم القيامة تراباً . انظر : الملل والنحل ( 1 / 70 - 71 ) ، والفرق بين الفرق ( 172 - 175 ) .
( 17 ) الخيَّاطية :
هم أتباع أبي الحسين بن أبي عمرو الخياط أستاذ أبي القاسم الكعبي ، وقد انفرد الخياط بمسألة عن جميع الفرق وهي : زعمه أن الجسم في حالة عدمه يكون جسماً . انظر : الفرق بين الفرق ( 179 - 180 ) ، والملل والنحل ( 1 / 76 - 78 ) .
( 18 ) الجاحظية :
وهم أتباع عمرو بن بحر أبي عثمان الجاحظ ، له عدة بدع خالف فيها أصحابه المعتزلة منها : زعمه أن أهل النار لا يخلدون فيها عذاباً ، بل يصيرون فيها إلى طبيعة نارية ، وأن النار تجذب أهلها إليها من غير أن يدخلها أحد . انظر : الملل والنحل ( 1 / 75 - 76 ) ، والفرق بين الفرق ( 175 - 178 ) ، والبرهان ( ص 56 ) .
( 19 ) الكعبية :
وهم أتباع أبي القاسم عبد الله بن أحمد الكعبي ، تلميذ أبي الحسين الخياط ، وهو من معتزلة البصرة ، لكنه خالفهم في عدة مسائل منها : قوله : إن الله لا يرى نفسه ولا غيره إلا على معنى علمه بنفسه وبغيره . ومنها قوله : إن المقتول ليس بميت . انظر : الفرق بين الفرق ( 181 - 182 ) ، والملل والنحل ( 1 / 76 ) .
الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 349
مساهمون: إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الغرناطي
ص٣٤٩