تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
القاعدة الأولى : القول بنفي صفات الله عز وجل ؛ لأن ذلك يستلزم وجود إلهين اثنين . القاعدة الثانية : القول بالقدر ، وهو أن العبد هو الفاعل للخير والشر ، وليست هي من فعل الله ، تعالى عن قولهم . القاعدة الثالثة : القول بالمنزلة بين المنزلتين . القاعدة الرابعة : القول بأن أحد الفريقين من أصحاب الجمل وأصحاب صفين فاسق لا بعينه . انظر : الملل والنحل ( 1 / 46 ) ، والفرق بين الفرق ( 117 - 120 ) . ( 3 ) العَمْرَوية : وهم أتباع عمرو بن عبيد الذي تزوج أخت واصل بن عطاء ، وتتلمذ عليه ، وتبنى عقيدته ، وزاد عليه ما يلي : أولاً : قال بفسق الفريقين من أصحاب الجمل وصفين ، وأنهم مخلدون في النار ، ورد شهادتهم . ثانياً : رد الأحاديث النبوية ، كحديث ابن مسعود الوارد في أطوار الإنسان في بطن أمه ، وأنه يكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أو سعيد . انظر : الفرق بين الفرق ( 120 - 121 ) ، وميزان الاعتدال ( 2 / 295 ) . ( 4 ) الهُذيلية : وهم أتباع أبي الهذيل محمد بن الهذيل العلاف البصري ، وقد كفره أصحابه كالمردار والجبَّائي ، وقد انفرد عن أصحابه المعتزلة بعدة أقوال منها : أولاً : أن الصفة هي ذات الموصوف ، فقال : إن الباري سبحانه وتعالى عالم بعلم ، وعلمه ذاته ، وقادر بقدرة وقدرته ذاته . . إلخ . ثانياً : أثبت أن لله إرادة لا محل لها .