وغيرهم من الصحابة . انظر : الملل والنحل ( 1 / 53 - 59 ) ، والفرق بين الفرق ( 131 - 150 ) ، والبرهان ( ص 55 ) .
( 6 ) الأسوارية :
وهم أتباع علي الأسواري ، كان على مذهب أبي الهذيل ، ثم انتقل إلى مذهب النظام ، وزاد بدعة فقال : إن ما علم الله أن لا يكون ، لم يكن مقدوراً لله تعالى . انظر : الفرق بين الفرق ( ص 151 ) .
( 7 ) الإسكافية :
وهم أتباع محمد بن عبد الله الإسكافي ، وكان أخذ القدر عن جعفر بن حرب ، ثم ابتدع بعد ذلك بدعاً أخرى منها : زعم أن الله تعال يوصف بالقدرة على ظلم الأطفال والمجانين ، ولا يوصف بالقدرة على ظلم العقلاء ، فكفره أسلافه لهذا القول ، وكفَّرهم هو لخلافهم له في هذه المسألة . انظر : الفرق بين الفرق ( 169 - 171 ) ، والبرهان ( ص 62 ) .
( 8 ) الجعفرية :
أتباع جعفر بن حرب ، وجعفر بن مبشر ، أما جعفر بن حرب ، فهو على مذهب أستاذه المردار ، وزعم أن الممنوع من الفعل قادر على الفعل ، وليس يقدر على شيء ؟ ! وأما جعفر بن بشر فمن بدعه زعمه أن في الأمة فساقاً شر من اليهود والنصارى والمجوس ، مع قوله أن الفاسق موحِّد وليس بمؤمن ولا كافر . انظر : الفرق بين الفرق ( 167 - 169 ) ، والملل والنحل ( 1 / 59 ) .
( 9 ) والبِشْرية :
وهم أتباع بشر بن المعتمر ، وهو الذي أحدث القول بالتولد ، وانفرد عن أصحابه ببدع منها : إن الله تعالى قادر على تعذيب الطفل ، ولو فعل ذلك لكان ظالماً له ، لكن لا يستحسن أن يقال ذلك في حقه ، بل يقال : لو
الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 346
مساهمون: إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الغرناطي
ص٣٤٦