تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وعن ابن مسعود رضي الله عنه : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَأَسِّيًا فليتأسَّ / بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا أَبَرَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ قُلُوبًا ، وَأَعْمَقُهَا عِلْمًا ، وَأَقَلُّهَا تَكَلُّفًا ، وأقومها هدياً ، وأحسنها ( حالاً ) ( 1 ) ، ( قَوْمٌ ) ( 2 ) اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِقَامَةِ دِينِهِ ، فَاعْرِفُوا لَهُمْ فَضْلَهُمْ ، وَاتَّبِعُوهُمْ فِي آثَارِهِمْ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الْهُدَى الْمُسْتَقِيمِ ( 3 ) . وَالْآثَارُ فِي هَذَا الْمَعْنَى كَثِيرَةٌ جَمِيعُهَا يَدُلُّ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِمْ وَالِاتِّبَاعِ لِطَرِيقِهِمْ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَهُوَ طَرِيقُ النَّجَاةِ حَسْبَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ حَدِيثُ الْفِرَقِ فِي قَوْلِهِ : " مَا أَنَا عليه وأصحابي " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في سائر النسخ ما عدا ( غ ) و ( ر ) وجامع بيان العلم : " خلالاً " . ( 2 ) في ( غ ) و ( ر ) : " قوماً " . ( 3 ) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم ( 1810 ) . ( 4 ) تقدم تخريجه ( 3 / 122 ) .