تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
عيسى / ( بن مَرْيَمَ ) ( 1 ) فَأَخَذَتْهُمُ الْمُلُوكُ ( فَقَتَلَتْهُمْ ) ( 2 ) وَقَطَّعَتْهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ ، وَفِرْقَةٌ لم يكن لها طَاقَةٌ ( بِمُؤَازَاةِ ) ( 3 ) الْمُلُوكِ وَلَا بِأَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ ظَهَرَانَيْ قَوْمِهِمْ فَيَدْعُوهُمْ إِلَى دِينِ اللَّهِ وَدِينِ عيسى بن مريم ، فساحوا في الجبال ( وترهَّبوا ) ( 4 ) فِيهَا ، ( فَهُمُ ) ( 5 ) الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ( فِيهِمْ ) ( 6 ) : { وَرَهْبَانِيَّةً / ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ } ( 7 ) ، فَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وصدَّقوا بِي ، وَالْفَاسِقُونَ الذين كذَّبوا بي وجحدوا بي ) ( 8 ) . فأخبر ( في هذا الخبر ) ( 9 ) أَنْ فِرَقًا ثَلَاثًا نَجَتْ مِنْ تِلْكَ الْفِرَقِ الْمَعْدُودَةِ وَالْبَاقِيَةُ هَلَكَتْ . وخرَّج ابْنُ وَهْبٍ مِنْ حديث علي بن أبي طالب رضي الله عَنْهُ أَنَّهُ دَعَا رَأْسَ ( الْجَالُوتِ ) ( 10 ) وَأَسْقُفَ / النَّصَارَى فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكُمَا عَنْ أَمْرٍ وَأَنَا أَعْلَمُ به منكما فلا ( تكتماني ) ( 11 ) ، يا رأس الجالوت ، أَنْشُدُكَ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، وَأَطْعَمَكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ، وَضَرَبَ لَكُمْ فِي الْبَحْرِ طَرِيقًا يَبَسًا ، وَجَعَلَ لَكُمُ الْحَجَرَ الطُّورِيَّ يَخْرُجُ لكم منه ( اثنتا ) ( 12 ) عَشْرَةَ عَيْنًا لِكُلِّ سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَيْنٌ ، إِلَّا مَا أَخْبَرْتَنِي عَلَى كَمِ ( افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ ) ( 13 ) مِنْ فِرْقَةٍ / بَعْدَ مُوسَى ؟ فَقَالَ لَهُ : ولا فرقة واحدة ، فقال له علي ( ثلاث مرات ) ( 14 ) : كَذَبْتَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَقَدِ افترقت على إحدى وسبعين
هامش
( 1 ) ساقط من ( غ ) و ( ر ) . ( 2 ) زيادة من ( غ ) و ( ر ) . ( 3 ) في ( ط ) : " بمؤاذاة " . ( 4 ) في سائر النسخ ما عدا ( غ ) : " وهربوا " . ( 5 ) في ( غ ) و ( ر ) : " هم " . ( 6 ) ساقط من ( غ ) و ( ر ) . ( 7 ) سورة الحديد : الآية ( 27 ) . ( 8 ) تقدم تخريجه ( 1 317 ) . ( 9 ) زيادة من ( غ ) و ( ر ) . ( 10 ) في ( م ) : " الجلوت " . ورأس الجالوت لقب يطلق على ملك اليهود ، وكان يُسمى من قبل بالقطنون . فتح الباري ( 10 593 ) . ( 11 ) في ( ط ) و ( خ ) : " تكتما " . وفي ( م ) : " تكتموني " . ( 12 ) في سائر النسخ ما عدا ( غ ) و ( ر ) : " اثنتي " . ( 13 ) ما بين القوسين ساقط من ( م ) . وفي ( غ ) و ( ر ) : " افترقت بنو إسرائيل " . ( 14 ) زيادة من ( غ ) و ( ر ) .