تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
( بِإِشَارَتِهِ ) ( 1 ) عَلَى الْعَمَلِ بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّهُ . / وخرَّج ( عبد بن حميد ) ( 2 ) عن ابن مسعود قَالَ : قَالَ ( لِي ) ( 3 ) رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قلت : لبيك رسول الله ، قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قُلْتُ : لبيك يا رسول الله ، قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قُلْتُ : لبيك يا رَسُولَ اللَّهِ ) ( 4 ) ، قَالَ : أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ ؟ - قَالَ - قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : الْوِلَايَةُ فِي اللَّهِ وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالْبُغْضُ ( في الله ) ( 5 ) - ثُمَّ قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ - قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قَالَ : أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلًا إِذَا فقِهوا فِي دِينِهِمْ . ثُمَّ قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قَالَ : هَلْ تَدْرِي أي الناس أعلم ؟ قلت : الله ورسوله / أعلم ، قَالَ : أَعْلَمُ النَّاسِ أَبْصَرُهُمْ ( لِلْحَقِّ ) ( 6 ) إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ ، وَإِنْ كان يزحف على استه ، وَاخْتَلَفَ مَنْ ( كَانَ ) ( 7 ) قَبْلَنَا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً نَجَا ( مِنْهُمْ ) ( 8 ) ثَلَاثٌ وَهَلَكَ سَائِرُهَا ، فِرْقَةٌ ( أزَّت ) ( 9 ) الْمُلُوكَ وَقَاتَلَتْهُمْ عَلَى دِينِ ( اللَّهِ وَدِينِ ) ( 10 ) عيسى بن مريم حتى قتلوا ، وفرقة لم يكن لها طاقة / ( بمؤازاة ) ( 11 ) الْمُلُوكِ ، فَأَقَامُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ فَدَعَوْهُمْ إِلَى دين الله ودين
هامش
( 1 ) في سائر النسخ ما عدا ( غ ) و ( ر ) : " بإشارة " . ( 2 ) في سائر النسخ ما عدا ( غ ) و ( ر ) : " عبد الله بن عمر " . ( 3 ) زيادة من ( غ ) و ( ر ) . ( 4 ) ما بين ( ) زيادة من ( غ ) و ( ر ) . ( 5 ) في سائر النسخ ما عدا ( غ ) و ( ر ) : " فيه " . ( 6 ) في ( غ ) و ( ر ) : " بالحق " . ( 7 ) زيادة من ( غ ) و ( ر ) . ( 8 ) في ( غ ) و ( ر ) : منها . ( 9 ) في ( ط ) : " آذت " وهو خطأ ، والصواب كما في بقية النسخ وروايات الحديث " أَزَّت " يعني بمقاومة ، أصلها من أزز . انظر لسان العرب مادة : " أزا " . ( 10 ) زيادة من ( م ) و ( خ ) و ( غ ) و ( ر ) . ( 11 ) في ( ط ) : " بمؤاذاة " والصواب كما في بقية النسخ وروايات الحديث : " بمؤازاة " أي : بمقاومة . انظر لسان العرب مادة : " أزا " .
الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 182 | إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الغرناطي