( تعالى ) ( 1 ) ( - تعالى الله عن قولهم - ) ( 2 ) فعل ( الأصلح ) ( 3 ) لعباده في دينهم ( ودنياهم ) ( 4 ) . ( قالوا : وواجب على الله تعالى ) ( 5 ) ابْتِدَاءَ الْخَلْقِ الَّذِينَ عَلِمَ أَنَّهُ يُكَلِّفُهُمْ ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ إِكْمَالُ عُقُولِهِمْ وَأَقْدَارِهِمْ وَإِزَاحَةُ عِلَلِهِمْ .
وَقَالَ ( البصريون ) ( 6 ) منهم : لا يجب على الله تعالى إِكْمَالُ عُقُولِهِمْ وَلَا أَنْ يُؤْتِيَهُمْ أَسْبَابَ التَّكْلِيفِ .
/ وَقَالَ الْبَغْدَادِيُّونَ مِنْهُمْ : يَجِبُ عَلَى اللَّهِ ( تَعَالَى الله عَنْ قَوْلِهِمْ ) ( 7 ) عِقَابُ الْعُصَاةِ / إِذَا لَمْ يَتُوبُوا . وَالْمَغْفِرَةُ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ سَفَهٌ مِنَ الْغَافِرِ ( 8 ) .
هامش
= مصالح العباد وفعلها لهم ، واختلفوا في وجوب الأصلح لهم ، ويقصدون بالأصلح : الأفضل في العاجلة والعاقبة . انظر تفصيل المسألة في كتاب ( المعتزلة ) للدكتور عواد المعتق ( ص 97 - ص 202 ) .
( 1 ) ساقط من ( غ ) و ( ر ) .
( 2 ) ما بين القوسين زيادة من الحوادث و ( غ ) و ( ر ) .
( 3 ) في سائر النسخ ما عدا ( غ ) و ( ر ) : " الصلاح " .
( 4 ) زيادة من ( غ ) و ( ر ) وبعدها نص ساقط من جميع النسخ وهو في الحوادث والبدع ونصه ص 99 : ( ولا يجوز في حكمته تبقية وجه ممكن في الصلاح العاجل والآجل إلا وعليه فعل أقصى ما يقدر عليه في استصلاح عباده ) .
( 5 ) في ( ط ) و ( م ) و ( ت ) و ( غ ) و ( ر ) : " ويجب عليه " .
( 6 ) في ( ط ) و ( م ) و ( ت ) و ( غ ) و ( ر ) : " المصريون " . وفي ( م ) : " المضريون " . وقد نشأت المعتزلة أولاً بالبصرة ثم ظهرت معتزلة بغداد ، وأشهر رؤساء معتزلة البصرة هم : عمرو بن عبيد ، وواصل بن عطاء ، ومعمر بن عباد ، وأبو بكر الأصم ، وأبو الهذيل العلاف ، وبشر بن المعتمر - الذي أسس بعد ذلك معتزلة بغداد - والفوطي ، والنظام ، والشحام ، وأبو علي الجبائي ، والجاحظ ، وأبو هاشم الجبائي ، وأبو الحسن الأشعري الذي انتقل بعد ذلك من مذهب المعتزلة إلى المذهب الكلابي ، ثم إلى مجمل مذهب السلف .
وأما معتزلة بغداد فقد أسسها بشر بن المعتمر ، وأشهر رؤسائهم : ثمامة بن أشرس ، وأحمد بن أبي دؤاد ، وأبو موسى المردار ، وجعفر بن مبشر ، وجعفر بن حرب ، وأبو الحسين الخياط ، والإسكافي ، وأبو القاسم البلخي الكلبي . انظر : مذاهب الإسلاميين لبدوي ( 1 45 - 46 ) بتصرف يسير .
( 7 ) في ( ت ) : " بياض بمقدار كلمة " .
( 8 ) انظر الآراء في هذه المسألة في كتاب المعتزلة للدكتور عواد المعتق ( ص 218 ) .