يُحَالَ بِي دُونَهَا " .
وَقَالَ : " الطُّرُقُ كُلُّهُا مَسْدُودَةٌ عَلَى الْخَلْقِ إِلَّا عَلَى مَنِ اقْتَفَى أَثَرَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
وَقَالَ : " مَذْهَبُنَا هَذَا مُقَيَّدٌ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ " .
وَقَالَ : " مَنْ لَمْ يَحْفَظِ الْقُرْآنَ وَيَكْتُبِ الْحَدِيثَ ، لَا يُقْتَدَى بِهِ فِي هَذَا الْأَمْرِ ; لِأَنَّ عِلْمَنَا هَذَا مُقَيَّدٌ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ " .
وَقَالَ : " هَذَا مُشَيَّدٌ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ الْجَبْرِيُّ : " الصُّحْبَةُ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى بِحُسْنِ الْأَدَبِ وَدَوَامِ الْهَيْبَةِ وَالْمُرَاقَبَةِ ، وَالصُّحْبَةُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ ، وَلُزُومِ ظَاهِرِ الْعِلْمِ ، وَالصُّحْبَةُ مَعَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ بِالِاحْتِرَامِ وَالْخِدْمَةِ " . إِلَى آخِرِ مَا قَالَ .
وَلَمَّا تَغَيَّرَ عَلَيْهِ الْحَالُ ، مَزَّقَ ابْنُهُ أَبُو بَكْرٍ قَمِيصًا عَلَى نَفْسِهِ ، فَفَتَحَ أَبُو عُثْمَانُ عَيْنَيْهِ وَقَالَ : " خِلَافُ السُّنَّةِ يَا بُنَيَّ فِي الظَّاهِرِ ، عَلَامَةُ رِيَاءٍ فِي الْبَاطِنِ " .
وَقَالَ : " مَنْ أَمَّرَ السُّنَّةَ عَلَى نَفْسِهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ; نَطَقَ بِالْحِكْمَةِ ، وَمَنْ أَمَّرَ الْهَوَى عَلَى نَفْسِهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ; نَطَقَ بِالْبِدْعَةِ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا } [ النور : 54 ] .
قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ النَّوَوِيُّ : " مَنْ رَأَيْتَهُ يَدَّعِي مَعَ اللَّهِ حَالَةً تُخْرِجُهُ عَنْ حَدِّ الْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ ، فَلَا تَقْرَبَنَّ مِنْهُ " .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ : " ذَهَابُ الْإِسْلَامِ مِنْ أَرْبَعَةٍ : لَا
الاعتصام ( تحقيق الهلالي ) — صفحة 128
مساهمون: إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الغرناطي
ص١٢٨