شرح
الذي أتاها وهي في بلائها ، قال : فقال عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لا أدري ، فقال علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وأنا لا أدري » .
وأخرجه النسائي في الرجم ، عن عبد العزيز بن عبد الصمد ، عن عطاء بن السائب به ، وأخرجه أحمد في مسنده ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء به ، وقال في آخره : فلم يرجمها ، قال الشيخ تقي الدين : وهذه الرواية يتوقف اتصالها على إدراك أبي ظبيان لعلي وعمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ؟ لأنه حكى الواقعة ولم يذكر أنه شاهدها فهي محتملة الانقطاع ، ولكن الدارقطني أثبت لقاءه لهما فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فقال : نعم ، قال وعلى تقدير الاتصال فعطاء بن السائب اختلط بآخره ، قال الإمام أحمد وابن معين : من سمع منه حديثا فليس بشيء ومن سمع منه قديما قبل ، وأيضا فهو معلول بالوقف . كما رواه النسائي من حديث أبي حصين بفتح الحاء وكسر الصاد ، عن أبي ظبيان ، عن علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وقال النسائي وأبو حصين أثبت من عطاء بن السائب .
وأخرجه ابن ماجة عن القاسم بن زيد ، عن علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، قال : قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « رفع القلم عن الصغير والمجنون والنائم » ، قال الشيخ تقي الدين تابعا لشيخه المنذري : القاسم هذا لم يدرك عليا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وكذلك في أطراف ابن عساكر ، وأخرجه الترمذي في الحدود والنسائي أيضا في الرجم ، عن همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال : « رفع القلم عن ثلاثة ، عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يشب ، وعن المعتوه حتى يعقل » وقال الترمذي حديث حسن غريب من هذا الوجه ، وقد روي عن علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - من غير وجه ولا نعرف للحسن سماعا من على - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - .
وأخرجه النسائي ، عن يزيد بن زريع ، عن يونس ، عن الحسن ، عن علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قوله : ثم قال : وحديث يونس أشبه بالصواب من حديث همام . قال ابن عساكر في أطرافه :