تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
لهذا ( 1 ) كَثِيرَةٍ . فَالظَّاهِرُ فِي مِثْلِ هَذَا النَّوْعِ أَنْ يكون مشروعاً في حق كل ( 2 ) مَنْ ثَبَتَتْ وَلاَيَتُه وَاتِّبَاعُهُ لسُنَّة رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأَن يُتَبَرَّكَ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ ، ويتدلَّك بِنُخَامَتِهِ ، ويُسْتشفى بِآثَارِهِ كلِّها ، ويُرجى فيها ( 3 ) نحوٌ مما كان يُرجى ( 4 ) فِي آثَارِ المَتْبوعِ الأَعظم ( 5 ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 6 ) . إِلا أَنه عَارَضَنَا ( 7 ) فِي ذَلِكَ أَصل مقطوعٌ بِهِ فِي مَتْنه ، مشكلٌ فِي تَنْزِيلِهِ ، وَهُوَ أَن الصَّحَابَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بَعْدَ موته صلّى الله عليه وسلّم لَمْ يَقَعْ مِنْ أَحد مِنْهُمْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ إِلى مَنْ خَلَّفَهُ ، إِذ لَمْ يَتْرُكِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ فِي الأُمة أَفضلَ مِنْ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ( 8 ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَهُوَ كَانَ خليفتَه ، وَلَمْ يُفعل بِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ( 9 ) ، وَلَا عُمَرَ بن الخطاب ( 10 ) ، وهو كان أَفضلَ الأُمة بعده ، ثم كذلك عثمان بن عفان ( 11 ) ، ثم عليّ بن أبي طالب ( 12 ) ، ثُمَّ ( 13 ) سَائِرُ ( 14 ) الصَّحَابَةِ الَّذِينَ لَا أَحد أَفضل مِنْهُمْ فِي الأُمة ، ثُمَّ ( 15 ) لَمْ يَثْبُتْ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ مَنْ طَرِيقٍ صَحِيحٍ مَعْرُوفٍ أَن متبرِّكاً تَبَرَّكَ بِهِ عَلَى أَحد تِلْكَ الْوُجُوهِ أَو نَحْوِهَا ، بَلِ اقْتَصَرُوا فِيهِمْ عَلَى الاقتداءِ بالأَفعال والأَقوال والسِّيَر التي اتّبعوا
هامش
= قلت : هنيد بن القاسم مجهول الحال ، لم يرو عنه سوى موسى بن إسماعيل ، ولم يذكر فيه البخاري ( 8 / 249 ) ولا ابن أبي حاتم ( 9 / 121 ) جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 515 ) ، فالحديث ضعيف لأجله . ( 1 ) كذا في جميع النسخ ، وعلق عليه رشيد رضا رحمه الله بقوله : " لعله : كهذا " . ( 2 ) قوله : " كل " من ( غ ) و ( ر ) فقط . ( 3 ) قوله : " فيها " سقط من ( خ ) . ( 4 ) قوله : " يرجى " سقط من ( خ ) و ( م ) و ( ت ) . ( 5 ) في ( خ ) : " الأصل " بدل " الأعظم " ، وفي ( ت ) : " الأصلي " ، وعلق عليها رشيد رضا بقوله : " يظهر أن الجملة محرفة " . ( 6 ) علق رشيد رضا هنا بقوله : قد استفاض أنه صلّى الله عليه وسلّم كان ينهى عن الغلو في تعظيمه . اه - . ( 7 ) في ( غ ) و ( ر ) : " عارضها " . ( 8 ) قوله : " الصديق " ليس في ( ت ) . ( 9 ) قوله : " ذلك " سقط من ( خ ) . ( 10 ) قوله : " ابن الخطاب " من ( غ ) و ( ر ) فقط ، وفي ( خ ) و ( ت ) زيادة : " رضي الله عنهما " . ( 11 ) قوله : " ابن عفان " من ( غ ) و ( ر ) فقط . ( 12 ) قوله : " ابن أبي طالب " من ( غ ) و ( ر ) فقط . ( 13 ) قوله : " ثم " سقط من ( خ ) . ( 14 ) في ( ت ) : " وسائر " بدل " ثم سائر " . ( 15 ) قوله : " ثم " ليس في ( غ ) و ( ر ) .