شرح
راهويه وأبو يعلى الموصلي في " مسانيدهم " ، والدارقطني في " سننه " والحاكم في " المستدرك " في سورة الحج ، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وأخرجه في الضحايا عبد الله بن يزيد المقري حدثنا عبد الله بن عياش به مرفوعا وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه في الضحايا ، ثم رواه من حديث ابن وهب أخبرني عبد الله بن عباس فذكره موقوفا ، قال : هكذا وقفه ابن وهب والزيادة عن الثقة مقبولة ، وعبد الله بن يزيد المقري فوق الثقة .
وقال في " التنقيح " : حديث ابن ماجة كلهم رجال الصحيحين إلا عبد الله بن عباس النسائي فإنه من أفراد مسلم ، قال : وكذلك رواه حيوة بن شريح وغيره عن عبد الله بن عباس مرفوعا ، ورواه ابن وهب عن عبد الله بن عباس به موقوفا .
وكذلك رواه جعفر بن ربيعة وعبد الله بن أبي جعفر بن ربيعة وعبيد الله بن أبي جعفر عن الأعرج عن أبي هريرة موقوفا وهو أشبه بالصواب .
وقال ابن الجوزي في " التحقيق " : وهذا الحديث لا يدل على الوجوب كما في حديث : « من أكل الثوم فلا يقربن مصلانا » . قوله : سعة بفتحتين أي غنى ويسار ، وقيل : مما يدل على الوجوب حديث أخرجه البخاري ومسلم عن البراء بن عازب عن أبي بردة بن يسار « قال : يا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إن عندي جذعة ؟ قال : " اذبحها ولن تجزئ عن أحد بعدك " . » ومثل هذا لا يستعمل إلا في الواجب .
وقال ابن الجوزي : معناه يجري في إقامة الشدة بدليل أنه ورد في الحديث : « فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا » ، قبل حديث آخر أخرجه الدارقطني عن ابن المسيب بن شريك حدثنا عبد الملك بن شعبة عن مسروق عن علي عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « نسخ الأضحى كل ذبح ورمضان كل صوم » وقال البيهقي : إسناده ضعيف بمرة ، والمسيب بن شريك متروك .
وقال في " التنقيح " : قال الفلاس أجمعوا على ترك حديث المسيب بن شريك . قيل : أخرجه الدارقطني أيضا عن هريرة بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج « عن عائشة -