تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البناية شرح الهداية — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
لقوله - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لأنس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « إذا ركعت فضع يديك على ركبتيك وفرج بين أصابعك » ، ولا يندب إلى التفريج إلا في هذه الحالة ، ليكون أمكن من الأخذ ، ولا إلى الضم إلا في حالة السجود وفيما وراء ذلك يترك على العادة . ويبسط ظهره ؛ لأن النبي - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - « كان إذا ركع بسط ظهره »
شرح
وعلي وسعيد وابن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وجماعة ، وقد ثبت نسخ التطبيق . قال مصعب بن سعيد بن أبي وقاص : « فجعلت يدي بين ركبتي فنهاني أبي فقال : " كنا نفعل هذا فنهينا عنه ، وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب » متفق عليه . وفي " شرح الإرشاد " : عن ابن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أنه - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - ما فعل التطبيق إلا مرة واحدة . م : ( لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأنس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « إذا ركعت فضع يديك على ركبتيك وفرج بين أصابعك » ش : هذا الحديث أخرجه الطبراني في " معجمه الصغير " و " الأوسط " من طريق سعيد بن المسيب عن أنس بن مالك - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ، قال : قدم رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المدينة وأنا يؤمئذ ابن ثمان سنين ، الحديث مطولا ، وفيه : « يا بني إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك وفرج بين أصابعك وارفع يديك عن جنبيك » ورواه أبو سعيد الموصلي أيضا في " مسنده " . وعن أبي مسعود وعقبة بن عامر : « أنه ركع فجافى يديه ووضعهما على ركبتيه وفرج بين أصابعه من وراء ركبته ، وقال : هكذا رأيت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصلي » رواه أبو داود والترمذي وأحمد . م : ( ولا يندب إلى التفريج إلا في هذه الحالة ) ش : أي لا يستحب تفريج الأصابع أي كشفها إلا في حالة الركوع . ( ليكون أمكن من الأخذ ) ش : بالركب وبه يأمن السقوط ( ولا إلى الضم إلا في حالة السجود ) ش : أي ولا يندب إلى ضم الأصابع إلا في حالة السجود ، ولأن اليد أقوى في الإقعاد عليها وازدياد قوتها عند الضم ، ولتقع رؤوس الأصابع مواجهة إلى القبلة . م : ( وفيما وراء ذلك يترك على العادة ) ش : أي فيما وراء الركوع والسجود ترك الأصابع على العادة ، يعني لا يفرج كل التفريج ولا يضم كل الضم كما هو العادة ، وما روي من نشر الأصابع في رفع اليدين عند التحريمة فهو عندنا محمول على النشر الذي هو ضد الطي لا التفريج بين الأصابع . م : ( ويبسط ظهره ) ش : في الركوع م : ( لأن النبي - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كان إذا ركع بسط ظهره )