شرح
ماجة . وحديث المقدام عند أبي داود وحديث الربيع عند أبي داود أيضا .
وحديث أبي مالك الأشعري عند عبد الرزاق في " مصنفه " ومن طريقه رواه الطبراني في " معجمه " وأحمد في " مسنده " وابن أبي شيبة في " سننه " وإسحاق بن راهويه في " سننه " ، واسم أبي مالك حارث .
وحديث عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - عند النسائي في " الكبرى " وفيه المضمضة والاستنشاق .
وحديث أبي هريرة عند أحمد في " مسنده " ، والطبراني في " معجمه الأوسط " ، وأبي يعلى في " مسنده " .
وحديث أبي بكر عند البزار في " مسنده " ، وحديث وائل بن حجر عند البزار أيضا ، وحديث جبير بن نفير عند ابن حبان في صحيحه ، والبيهقي في " سننه " ، وحديث أبي أمامة عند أحمد في " مسنده " ، وحديث أنس عند الدارقطني ، والبيهقي في " سننه " ، وحديث كعب بن عمرو عند أبي داود في " سننه " ، وحديث أبي أيوب عند الطبراني في " معجمه " وإسحاق بن راهويه في " مسنده " ، وعند ابن عدي في " الكامل " .
وحديث أبي كاهل واسمه قيس بن عامر عند الطبراني في " معجمه " ، وحديث عبد الله بن أنيس عند الطبراني في " معجمه " ، وحديث طلحة عن أبيه عن جده عند أبي داود ، وفيه قرائن تفصل بين المضمضة والاستنشاق ، وحديث لقيط بن صبرة عند الشافعي ، وأحمد ، وابن الجارود وابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم ، والبيهقي ، وأصحاب السنن الأربعة وفيه : « وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما . »
وقول قوام الدين : والدليل على الترك ما روت عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - إلى آخره ، ينافي ما رواه النسائي عنها على ما ذكرنا ، فالعجب منه أن يدعي علم الحديث ولم يذكر هاهنا من روى حديث الترك ، ولئن سلمنا ذلك فمعناه أنها اختصرت في إحدى رواياتها .
وكذلك في حديث الأعرابي لم يبين من روى الترك ، ولئن سلمنا فالجواب على ما ذكرناه ، وأما جواب السغناقي في قَوْله تَعَالَى لا يقال المواظبة تدل على الوجوب مع تحصيل الكمال فيدل على أن مواظبته - عَلَيْهِ السَّلَامُ - على عبادة لتحصيل الكمال وليس كذلك في مواظبته على شيء يدل على الوجوب مع تحصيل الكمال ، وسكوت المصنف عن القيد المذكور يدل على أن المضمضة والاستنشاق سنتان مؤكدتان .