شرح
فليستك فإنه إذا قام يصلى أتاه ملك فيضع فاه على فيه فلا يخرج شيء من فيه إلا وقع في في الملك . »
ومنها حديث ابن عباس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - رواه أبو نعيم مرفوعا : « السواك يذهب البلغم ويفرح الملائكة ، ويوافق السنة » .
ومنها ما رواه البزار من حديث مليح بن عبد الله الحطمي عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « خمس من سنن المرسلين : الحياء ، والحلم ، والحجامة ، والسواك ، والتعطر » .
ومنها ما رواه الطبراني في " الأوسط " من حديث معاذ بن جبل - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال : سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول : « نعم السواك الزيتون من شجرة مباركة يطيب الفم ، ويذهب الحفر وهو سواكي وسواك الأنبياء قبلي » .
ومنها حديث عبد الله بن حداد ، أخرجه أبو نعيم قال : قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « السواك الفطرة » .
وذكر القشيري بلا إسناد عن أبي الدرداء قال : « عليكم بالسواك فلا تغفلوه فإن في السواك أربعا وعشرين خصلة ، أفضلها أنه يرضي الرحمن ويضاعف صلاته سبعة وسبعين ضعفا ، ويورث السعة والغنى ، ويطيب النكهة ويشد اللثة ويسكن الصداع ويذهب وجع الضرس وتصافحه الملائكة لنور وجهه ، وتبرق أسنانه » وذكر بقيتها .
وقد أخرج الطحاوي في " معاني الآثار " حديث السواك عن ستة من الصحابة وأخرجه لنا في شرحه عن أربعين صحابيا أخر ، . . . أراد الوقوف عليها فعليه بمراجعته يقر بفوائده
[ فضل السواك وأوقات استحبابه ] 1
وبقي الكلام في السواك من وجوه أخرى :
الأول : وقت استعماله في الوضوء ، ذكره في " المحيط " و " شرح مختصر الكرخي " والطحاوي و " التحفة " و " النافع " وغيرها ، وقال في " شرح الطحاوي " : إنه سنة فيه رطبا ويابسا مبلولا بالماء أو لا ، في جميع الأوقات على أي حال كان وذكر في " مبسوط شيخ الإسلام " ومن السنة : حالة المضمضة الاستياك فهذا يدل على أن وقته وقت المضمضة وعليه أكثر أصحابنا إلا أن