شرح
وأخرج الدم وهو نجس بلا خلاف ، وإن كان خلاف في انتقاض الوضوء فيتجنب عن ذلك ، وقول من قال : إنه من سنة الدين أقوى نقل ذلك عن أبي حنيفة وفيه أحاديث تدل على ذلك :
منها ما رواه أحمد والترمذي من حديث أبي أيوب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « أربع من سنن المرسلين : الختان ، والسواك ، والتعطر ، والنكاح » رواه ابن أبي شيبة وغيره من حديث مليح بن عبد الله عن أبيه عن جده نحوه .
ورواه الطبراني من حديث ابن عباس ومنها ما « رواه مسلم من حديث عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - عشرة من الفطرة : فذكر منها السواك . »
ورواه أبو داود من حديث علي ، ومنها ما رواه البزار من حديث أبي هريرة : « الطهارات أربع : قص الشارب ، وحلق العانة ، وتقليم الأظفار ، والسواك . » رواه الطبراني من حديث أبي الدرداء - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - .
ومنها ما رواه الطبراني والبيهقي من حديث أم سلمة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - مرفوعا : « ما زال جبريل - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يوصيني بالسواك حتى خشيت أن يدرد في » ورواه ابن ماجة من حديث أبي أمامة ، ورواه أبو نعيم من حديث جبير بن مطعم ، وأبي الطفيل ، وأنس ، والمطلب بن عبيد الله . ورواه أحمد من حديث ابن عباس ، ورواه ابن السكن من حديث عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - .
واعلم أنه قد جاءت أحاديث تدل على المواظبة منها : ما رواه العقيلي وأبو نعيم من حديث عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أنها قالت : « كان إذا سافر حمل السواك ، والمشط ، والمكحلة ، والمعطرة ، والمرآة » وأعله ابن الجوزي ، وروى ابن ماجة من حديث عائشة أيضا : « كنت أصنع له ثلاث آنية مخمرة ، إناء لطهوره ، وإناء لسواكه ، وإناء لشرابه . » وإسناده ضعيف . ومنها ما