تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البناية شرح الهداية — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
شرح
بشيء ، وقال النسائي : متروك . وأما حديث عبد الله بن عمرو فأخرجه الدارقطني أيضا من رواية أشعث بن عطاف ثنا العرزمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال : « سئل عبد الله بن عمرو عن الجوهر والدر والفصوص » . . الحديث وفيه « وليس في البقول زكاة » وقال شيخنا زين الدين : لم يتكلم الدارقطني في إسناده وهو ضعيف . فإن العزرمي الذي لم يسم فيه هو محمد بن عبد الله العزرمي قال أحمد : ترك الناس حديثه ، وقال ابن معين : لا يكتب حديثه ، وقال الفلاس : متروك وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال صاحب " الميزان " : هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم ولكن كان من عباد الله الصالحين . وأما حديث جابر بن عبد الله فأخرجه الدارقطني من رواية عدي بن الفضل عن أيوب عن عمرو بن دينار عن جابر قال : لم يكن المقاثي فيما جاء به معاذ إنما أخذ الصدقة من البر والشعير والتمر والزبيب ، وليس في المقاثي شيء ، وقد كانت تكون عندنا المقثاة تخرج عشرة آلاف فلا يكون فيها شيء ، ولم يتكلم الدارقطني في إسناده ، وهو ضعيف ، فإن عدي بن الفضل متروك الحديث قاله ابن معين وأبو حاتم . وأما حديث أبي موسى الأشعري فأخرجه الطبراني والحاكم في " مستدركه " ومن طريقهما البيهقي من رواية طلحة بن يحيى عن أبي هريرة « عن أبي موسى ومعاذ بن جبل حين بعثهما رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى اليمن يعلمان الناس من أمر دينهم لا تأخذا الصدقة إلا من هذه الأربعة ، الشعير والحنطة والزبيب والتمر » قال الحاكم : إن إسناده صحيح أورده شاهد الحديث عن موسى بن طلحة عن معاذ مرفوعا « فيما سقت السماء والبعل والسيل » وفي آخره : فأما القثاء والبطيخ والرمان والقصب فقد عفا عنه رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وأما حديث عمر بن الخطاب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فأخرجه الدارقطني في سننه من رواية عبد العزيز بن أبان عن محمد بن عبد الله عن الحكم عن موسى بن طلحة عن عمر بن الخطاب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال : « إنما سن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الزكاة في هذه الأربعة ، الحنطة والشعير والزبيب والتمر » وعبد العزيز بن أبان القرشي قاضي واسط ضعيف جدا منسوب بوضع الحديث .