ربما قصَّر الصديقُ المُقِل . . . في حقوقٍ بهن لا يستقلْ
ولئن قَلَّ نائل فصفاءٌ . . . في ودادٍ وخَلَّة لا تقل
أرخِ ستراً على حقارة بِرِّي . . . هَتكُ سَتْرِ الصَّديقِ ليس يَحل
وقوله :
إن الودادَ لدى أناسٍ خدعةٌ . . . كومِيض بَرْقٍ في جَهامِ غمام
فهو المقالُ الفردُ عند القومِ كا . . . لإيمان عند مُحمّد بن كرّام
القاضي أبو محمد منصور بن محمد
فمن غُرر شعره وورد سِحره قولُه :
يومُ دَجْنٍ هو . . . فاختي رداؤه
مطرتْنا مسرّة . . . حين صافت سماؤُه
أشبه الماء راحةً . . . وحكى الراحَ ماؤه
داو بالقهوة الخما . . . ر ففيها شفاؤه
لا نعاتب زمانَنا . . . إنْ عَرانا جَفاؤُه
شِدة الدهر تنقضي . . . ثم يأتي رَخاؤه
كَدَرُ العيش للفتى . . . يقتضيه صفاؤه
وكذا الماء يسبقُ . . . الصفو منه جفاؤه
وقوله في غُلام تركي :
خَشْفٌ من التُّركِ مثلُ البدرِ طلعتُه . . . يحوزُ ضِدَّين من ليلٍ وإصباحِ
كأنَ عينيه والتفتيرُ كُحلُهما . . . آثارُ ظفرٍ بدتْ في صَحْنِ تُفاحِ