تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
ولئن نَطَقْتُ بشكرِ بِرك مُفصِحاً . . . فلسان حالي في الشَكاية أنطقَ وقوله لأبي الطيب سَهل بن محمد الصّعلوكي يعزيه عن ابنه : من مُبلغٌ شَيْخَ أهلِ العِلمِ قاطِبَةً . . . عنِّي رِسالةَ مَحْزونٍ وأوَّاهِ أولى البرايا بحُسْنِ الصَّبْرِ ممتحناً . . . من كان فُتياه توقيعاً عن اللَّهِ أبو الحَسَن بن المُوسَوي النَّقيب من وسائط قلائده قوله لأبي إسحاق الصَّابي من قصيدة : لقد تمازجَ قلبانا كأنَّهما . . . تراضعا بدمِ الأْحشاءِ لا اللبنِ أنتَ الكَرى مؤنساً طَرفي وبعضُهم . . . مثلُ القَذَى مانعاً عيني من الوَسَنِ وقوله : اشتر العِزَّ بما بيعَ . . . فما العِزُّ بغالِ بالقِصارِ الصُّفْرٍ إنْ شِئ . . . تَ أو السُّمْرِ اَلطَوالِ ليسَ بالمغبونِ عقلاً . . . مُشتَري عزاً بمالِ إنما يُذَخَرُ المالُ . . . لحاجاتِ الرجالِ وقوله في مرض وزير : يا دهرُ ماذا الطروقُ بالألمِ . . . حامِ لنا عن بقيَةِ الكَرَم إنْ كنْتَ لا بدَّ آخذاً عِوَضاً . . . فخُذْ حَياتي وَدع حيا الأُمَمِ لا دَرَّ دَرُّ السَّقامِ كيفَ رمى . . . طيبَ آَمالِنا مِنَ السَّقَمِ وقوله : ما عُذرُ من ضَربتْ به أعراقُه . . . حتى بلغنَ إلى النبي محمَّدِ
لباب الآداب — صفحة 216 | الثعالبي / أحمد حسن لبج