أن لا يمدَّ إلى المكارم باعَه . . . وينال غاياتِ العُلى والسُّؤدَد
متحلقاً حتى تكونَ ذيولُه . . . أبدَ الزمانِ عَمائماً للفَرْقَدِ
أبو الفَرَج بن هندو
من غرر ملحه قوله :
عابوه لمّا التحى فقلنا . . . عبتُم وغبتُم عن الجَمالِ
هذا غزالٌ وما عجيبٌ . . . تولدُ المِسكِ في الغزالِ
وقوله :
كم من ملحٍّ عليَّ إذ أتى . . . يسل من فكه حُساما
صبَّ قَذى القولِ في صِماخي . . . فصارَ حلمي له فِداما
وقوله :
لا يؤيسنكَ من مجدٍ تباعده . . . فإن للمجدِ تدريجاً وترتيبا
إن القناةَ التي شاهدتَ رفعتَها . . . تمن وتنبتُ أنبوباً فأنبوبا
وقوله :
يسرُّ زماني أن أُناطَ بأهلِه . . . وآنفُ أن أعزى إليه لجَهلهِ
ويعجبني إن أخزتنيِ صروفُه . . . فتأخيرُها لإنسانٍ برهانُ فضلهِ
وقِدماً رأينا قائمَ السيفِ كلَّما . . . تقَلَّده الأبطالُ قدام نصلِه
أبو سعيد بن خَلَف الهَمذاني
من أحاسن محاسنه قوله :
لباب الآداب — صفحة 217
مساهمون: الثعالبي
ص٢١٧