تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
أن لا يمدَّ إلى المكارم باعَه . . . وينال غاياتِ العُلى والسُّؤدَد متحلقاً حتى تكونَ ذيولُه . . . أبدَ الزمانِ عَمائماً للفَرْقَدِ أبو الفَرَج بن هندو من غرر ملحه قوله : عابوه لمّا التحى فقلنا . . . عبتُم وغبتُم عن الجَمالِ هذا غزالٌ وما عجيبٌ . . . تولدُ المِسكِ في الغزالِ وقوله : كم من ملحٍّ عليَّ إذ أتى . . . يسل من فكه حُساما صبَّ قَذى القولِ في صِماخي . . . فصارَ حلمي له فِداما وقوله : لا يؤيسنكَ من مجدٍ تباعده . . . فإن للمجدِ تدريجاً وترتيبا إن القناةَ التي شاهدتَ رفعتَها . . . تمن وتنبتُ أنبوباً فأنبوبا وقوله : يسرُّ زماني أن أُناطَ بأهلِه . . . وآنفُ أن أعزى إليه لجَهلهِ ويعجبني إن أخزتنيِ صروفُه . . . فتأخيرُها لإنسانٍ برهانُ فضلهِ وقِدماً رأينا قائمَ السيفِ كلَّما . . . تقَلَّده الأبطالُ قدام نصلِه أبو سعيد بن خَلَف الهَمذاني من أحاسن محاسنه قوله :