عَجَباً لطرفِكَ كيفَ دائي كامنٌ . . . فيه وثغرُك كيف فيه دَوائي
أبو الفَضْل عبيد الله بن أحمد المِيكالي
من وسائط قلائده ، وأبيات قصائده قوله :
ألفانيَ الدهرُ لما مسَّني حَجَراً . . . أذكى من المِسْك لما مسَّني الحجرُ
وقوله :
عيَّرَتْني تركَ المُدامِ وقالت : . . . فهل جَفاها من الكِرام أديبُ
هي تحتَ الظَّلامِ نورٌ وفي الأ . . . كبادِ بَرْدٌ وفي الخُدودِ لهيبُ
قلت : يا هذه عدلتِ عن النُّصح . . . وما للرَشادِ منكِ نصيبُ
إنها للسُّتور هَتْكٌ وبالأ . . . لبابِ فَتْكٌ وبالمَعادِ ذُنوبُ
وقوله :
عمرُ الفتى ذِكْرُه لا طولُ مُدّته . . . وموتُه حزنُه لا يومُه الداني
فأحْيِ ذكركَ بالإحسانِ تزرعُه . . . تجمعْ به لكَ في الدُّنيا حياتان
وقوله :
كم والدٍ يحرِم أولادَه . . . وخَيرُه يَحظى بِه الأبعدُ
كالعينِ لا تُبصرُ ما حَولَها . . . ولحظُها يُدرِك ما يبعد
اَخز الكتابِ وإليه المرجع والماَب سنة 1319 هجرية .
لباب الآداب — صفحة 222
مساهمون: الثعالبي
ص٢٢٢