وقوله من قصيدة :
شمائلُ مُشرقة عَذبةٌ . . . تعادلُ رقتُها والصَّفاءْ
فهُن العتابُ وهُنّ الدموعُ . . . وهُنَّ المُدامُ وهُنّ الهَواءْ
وقوله :
فداؤك مُهجتي لو أن كتبي . . . بحسبِ تكثُّري بكَ واعتدادي
إذاً لجعلت أقلامي عِظامي . . . وطِرسي ناظري ودَمي مُدامي
وقوله من قصيدة :
وأسكرني بدرُ تَمٍّ غَدَتْ . . . من الوردِ وجنتُه نِقابِ
بخمرِ الدِّنان وخمرِ الجُفون . . . وخمرِ المُحيا وخمرِ الرُّضابِ
وقوله من أبيات :
كتبتُ ولي بذكراكَ انتعاشٌ . . . ولكنَّ بي من السُّكر ارتعاشْ
وللشادي نَشاطٌ وانبساطٌ . . . وللسّاقي احتثاثٌ وانكماش
وما يروى العطاشُ بغير ماءٍ . . . وأنت الماءُ إذ نحن العِطاشُ
فإنْ تُسرعْ فوجهي والنَدامى . . . وإنّ تبطئ فوجهي والفِراش
وقوله :
نظمتُ لؤلؤَ دمعي ثم بِت فخذ . . . بكلِّ لؤلؤةٍ إن شئتَ ياقوته
وأنت قُوتٌ لروحٍ لا بقاءَ لها . . . إلا به فعلامَ الهجرُ يا قوتهْ
تعادلَ رِقتُها والصَّفاءْ وهُنّ المُدامُ وهُن الهَواءْ
لباب الآداب — صفحة 220
مساهمون: الثعالبي
ص٢٢٠