تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وقوله من قصيدة : شمائلُ مُشرقة عَذبةٌ . . . تعادلُ رقتُها والصَّفاءْ فهُن العتابُ وهُنّ الدموعُ . . . وهُنَّ المُدامُ وهُنّ الهَواءْ وقوله : فداؤك مُهجتي لو أن كتبي . . . بحسبِ تكثُّري بكَ واعتدادي إذاً لجعلت أقلامي عِظامي . . . وطِرسي ناظري ودَمي مُدامي وقوله من قصيدة : وأسكرني بدرُ تَمٍّ غَدَتْ . . . من الوردِ وجنتُه نِقابِ بخمرِ الدِّنان وخمرِ الجُفون . . . وخمرِ المُحيا وخمرِ الرُّضابِ وقوله من أبيات : كتبتُ ولي بذكراكَ انتعاشٌ . . . ولكنَّ بي من السُّكر ارتعاشْ وللشادي نَشاطٌ وانبساطٌ . . . وللسّاقي احتثاثٌ وانكماش وما يروى العطاشُ بغير ماءٍ . . . وأنت الماءُ إذ نحن العِطاشُ فإنْ تُسرعْ فوجهي والنَدامى . . . وإنّ تبطئ فوجهي والفِراش وقوله : نظمتُ لؤلؤَ دمعي ثم بِت فخذ . . . بكلِّ لؤلؤةٍ إن شئتَ ياقوته وأنت قُوتٌ لروحٍ لا بقاءَ لها . . . إلا به فعلامَ الهجرُ يا قوتهْ تعادلَ رِقتُها والصَّفاءْ وهُنّ المُدامُ وهُن الهَواءْ
لباب الآداب — صفحة 220 | الثعالبي / أحمد حسن لبج