تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
أبو سَهْل مُحمد بن الحَسَن من غُرر شعره قوله في الشراب : كشُعاعٍ في هواء . . . تتوقَّاه العيونْ هي في الدَّن جَنين . . . وهي في الرأسِ جُنونْ أبو بكر علي بن الحَسَن من أفراد معانيه قولُه من أبيات : أقمتَ لي قيامةً مذ صرتَ تلحظُني . . . شمسُ الكُفاة بعيني مُحسنِ النظرِ كذا اليواقيتُ فيما قد سَمعتَ به . . . من حُسنِ تأثيرِ عَيْنٍ في الحجرِ ومن ملَح تشبيهاته : يا حَبَّذَا وجهُ الغزالِ الذي . . . أصبحَ من عِلَّته ناقِها كوردةٍ بيضاءَ لم تنفتحْ . . . مصفرَةٍ أطرافُ أوراقِها أبو الفَتْح مَسعود بن اللَّيث من غُرر قوله : حبيبٌ زارَني والليلُ داجي . . . وفي عينيه تفتيرُ المُدامِ وقد نالَ الكَرى من مُقلتيه . . . منالَ الحادثاتِ من الكِرَامِ وقوله : يا رامياً عن لَحْظِ طَرْفِك أسهُماً . . . تقبيل دُرَّة وجنتيكَ شِفائي
لباب الآداب — صفحة 221 | الثعالبي / أحمد حسن لبج