وقوله :
من الناسِ من يُعطي الجزيلَ على الغِنى . . . ويُحرمُ ما دونَ الغنى شاعرٌ مِثلي
كما لحقتْ واوٌ بعمرو زيادةً . . . وضويقَ باسمِ اللَّهِ في ألِفِ الوَصْلِ
أبو القاسم غانم بن أبي العَلاء الأصفهاني
من دُرَّة تاجِه وغُرة كلامِه للصاحب في الشكوى والاستزادة :
فإنْ قيلَ لي صَبراً فلا صَبْرَ للذي . . . غَدا بيدِ الأيَّامِ تقتُلُه صَبْرا
وإنْ قيلَ لي عُذراً فوالله لا أرى . . . لمن مَلكَ الدنيا إذا لم يجدْ عُذْرا
وله :
أصبحتُ صباً دمِعاً . . . بين عَناءٍ وكَمَدْ
أعوذُ من شرِّ الهوى . . . بقُلْ هو اللَّهُ أحدْ
أبو محمد عبد الله بن أحمد الخازن الأصفهاني
من غُرر ملحه قوله في غُبار المواكب :
إن هذا الغبارَ ألبسَ عِطفي . . . عَسلياً وديني التوحيدُ
وكسا عارضيَّ ثوبَ مشيبٍ . . . ورداءُ الشبابِ غَضٌّ جديدُ
وقوله في الصاحب :
لنارِ الهَمِّ في قلبي لهيبٌ . . . فعفوُك أيها الملكُ المهيبُ
وأحسن أنني أحسنتُ ظَنِّي . . . وأرجو أن ظني لا يخيبُ