تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
العباس بن إبراهيم الضَّبِّي من ملحه قوله : زَعَمَ البنفسجُ أنه كعِذاره . . . حُسناً فسلُّوا من قفاه لسانَهُ لم يظلمُوا في الحكم إذْ مثلوا به . . . فلشدَّ ما رفعَ البنفسجُ شانَه وقوله : ألا يا ليتَ شعري ما مُرادُك . . . فجِسمي قد أضرَّ به بعادُكْ وأي محاسن لكَ قد سبقتْ . . . جمالُكَ أم كمالُكَ أم ودادُكْ وأيّ ثلاثةٍ أوفى سَواداً . . . أخالُكَ أم عِذارُكَ أم فؤادُكْ وقوله : لا تركنَنَّ إلى الفراقْ . . . فإنه مُرُّ المذاقْ أبو سعيد محمد بن محمد الرُّسْتُمي الأصفهاني من غرر شعره : بنفسي حبيبٌ زارَ بعد ازورارِ . . . وعاودَني بالأُنس بعد نفارِه وإن استعان الجلَّنارُ بخدِّه . . . أعارَ الحشى من خدِّه جُل نارِه وقوله من قصيدة في الصاحب : يسيلُ على العافِينَ فضلُ نَوالهِ . . . فيكفي ابتذال الوجه للبذلِ سائلُهْ ولم تجتمعْ كفاهُ والمالُ ساعةً . . . كأني وهَبَني مالَه وأنامِلَهْ