العباس بن إبراهيم الضَّبِّي
من ملحه قوله :
زَعَمَ البنفسجُ أنه كعِذاره . . . حُسناً فسلُّوا من قفاه لسانَهُ
لم يظلمُوا في الحكم إذْ مثلوا به . . . فلشدَّ ما رفعَ البنفسجُ شانَه
وقوله :
ألا يا ليتَ شعري ما مُرادُك . . . فجِسمي قد أضرَّ به بعادُكْ
وأي محاسن لكَ قد سبقتْ . . . جمالُكَ أم كمالُكَ أم ودادُكْ
وأيّ ثلاثةٍ أوفى سَواداً . . . أخالُكَ أم عِذارُكَ أم فؤادُكْ
وقوله :
لا تركنَنَّ إلى الفراقْ . . . فإنه مُرُّ المذاقْ
أبو سعيد محمد بن محمد الرُّسْتُمي الأصفهاني
من غرر شعره :
بنفسي حبيبٌ زارَ بعد ازورارِ . . . وعاودَني بالأُنس بعد نفارِه
وإن استعان الجلَّنارُ بخدِّه . . . أعارَ الحشى من خدِّه جُل نارِه
وقوله من قصيدة في الصاحب :
يسيلُ على العافِينَ فضلُ نَوالهِ . . . فيكفي ابتذال الوجه للبذلِ سائلُهْ
ولم تجتمعْ كفاهُ والمالُ ساعةً . . . كأني وهَبَني مالَه وأنامِلَهْ
لباب الآداب — صفحة 205
مساهمون: الثعالبي
ص٢٠٥