وقوله :
اَخ الرجالَ من الأباعدِ . . . والأقارب لا تقاربْ
إنَ الأقاربَ كالعقاربِ . . . بل أمضى من العقاربْ
ابنه أبو الفتح ذو الكِفايتين
من غُرر ملحه قوله :
دعوتُ الغِنى وصنوفَ المُنى . . . فلما أَجَبنَ دعوتُ القَدَحْ
إذا بلغ المرءُ آمالَه . . . فليس له بعدها مُقتَرَحْ
وقوله أيضاً :
بَطِرتُم فطِرتُم والعصا جزاءُ من عصى . . . وتقويمُ عبدِ الهُونِ بالهون نافعُ
الصاحب كافي الكُفاة أبو القاسم إسماعيل بن عبّاد
من أمثاله السائرة قوله :
وقائلةٍ : لمَ عَرَتْكَ الهُمُومُ . . . وأمرُكَ ممتَثَلٌ في الأمَمْ
فقلتُ : دعيني على غُصَّتي . . . فإنَّ الهُمومَ بقَدْرِ الهِممْ
ومن ملحه قوله :
إن كنتَ تنكرُه فالشمسُ تعرفُه . . . أو كنتَ تظلمُه فالحُسْنُ ينصِفُهُ
ما جاءَه الشعرُ كي يمحو محاسِنَه . . . وإنما جاءَه عَمْداً يغلِّفُهُ
وقوله في الثلج :
لباب الآداب — صفحة 203
مساهمون: الثعالبي
ص٢٠٣