تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
فشرِّدْه بقرضِ دُريهماتٍ . . . فإن القرضَ داعيةُ الفَسادِ أبو محمد المهَلَّبي من غُرر ملحه قوله : ألا إنّ أخواني الذين عهدتُهم . . . أفاعي رمالٍ لا تقصِّر عن لَسْعي ظننتُ بهم خيراً فلما بكوتُهم . . . نزلتُ بوادٍ منهم غيرِ ذي زَرعِ وقوله : خليليَّ إني للثريا لحاسدٌ . . . وإني على رَيْبِ الزمانِ لواجدُ أيُجمَعُ منها شملُها وهي سبعةٌ . . . وأفقِدُ من أحببتهُ وهو واحدُ وقوله : أراني اللَهُ وجهَك كلَّ يومٍ . . . صباحاً للتيمنِ والسرورِ وأمتِعُ ناظري بصحيفَتَيْه . . . لأقرأ الحُسنَ من تلك السُّطور

أبو الفضل بن العميد

من وسائط قلائده في غلام قائم يظلله على رأسه : ظلّتْ تظللُني من الشمسِ . . . نفسٌ أعز عليَّ من نَفْسي فأقول يا عجباً ومن عَجبي . . . شمسٌ تظلّلني من الشمسِ