تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
ورُحْتَ للنعمة مُستصغِراً . . . متَّهِما للَّهِ فيما لَدَيك فاستغْنِ باللَّهِ يعدْ كلَّ من . . . أصبحتَ ترجوه فقيراً إليك مُحمد بن خازم الباهلي من غرر شعره في التأسُف على الشباب : لا حينَ صبر فخلِّ الدَّمعَ ينهمر . . . فَقْدُ الشبابِ بيومِ المرءِ متَصِلُ لا تكذبَنْ فما الدْنيا بأجمَعِها . . . من الشبابِ بيومٍ واحدٍ بَدَلُ ومن أمثاله السائرة قوله : وقائلِ كيفَ تهاجرتُما . . . فقلتُ قولاً فيه إنصافُ لم يكُ من شكلي فصارمْتُه . . . والناسُ أشكالٌ وآلافُ عبد الصَّمد بن المعذَّل من أحسن ما يتمثل به قوله : تكلِّفُني إذلال نَفسي لعِزها . . . وهان عليها أنْ أُهانَ لتكرَما تقول سلِ المعروفَ يحيى بنَ أكثمٍ . . . فقلتُ سليه ربَّ يحيى بن أكثَم وقوله : أعاذلتي أقصري . . . أبعْ جدّتي بالثمنْ أرى الناسَ أحدوثةً . . . فكوني حديثاً حَسَنْ كأنْ لم يزلْ ما أتى . . . وما قد مضى لم يكن إذا وطنٌ رابَني . . . فكل بلادٍ وطنْ