تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
إذا لم تكُنْ إلا الأَسنَةُ مركبٌ . . . فلا رأي للمضطرِّ إلا ركوبُها ذو الرُمَة واسمه غَيلان بن عقبة من قلائده : تلكَ الفتاةُ التي عُلِّقتُها غَرَضاً . . . إنَ الحليم وذا الإسلامِ يُخْتَلَبُ صفراءُ في نَعَجٍ كَحْلاءُ في دَعَجٍ . . . كأنها فضَّةٌ قد مَسَّها ذَهَبُ قال ابن عباس : ما نزلت بي مصيبةٌ أمضتني وأرمَضَتْني إلا تذكرت قول ذي الرمة : خليليَّ عوجا من صدورِ الرواحلِ . . . على رَبعِ مَيّ فابكيا في المنازلِ لعل انحدارَ الدَّمعِ يُعقِبُ راحةً . . . من الوجدِ أو يشفي نجيَّ البلابلِ فخلوتُ فبكيت فسلوت . أخوه مَسْعود من غرر شعره قوله في مرثية أخيه ذي الرمة : تَسَلّيْتُ عن أوفى بِغَيْلانَ بَعْدَه . . . عَزاءً وجَفْنُ العين بالدمع مُترَعُ ولم يُنْسِني أوفى المصائب بعده . . . ولكنَ بكاءَ القرحِ بالقرح أَوْجَعُ

الراعي

واسمه : عبيد بن حصين بن نمير ، قيل له الراعي لجودة نَعته الإبل ، وكان من