قَوْمٌ إِذا استنبَحَ الأضيافُ كَلبَهُمُ . . . قالوا لأمّهِم : بُولي على النارِ
وإنْ هُمُ أكلوا أخفوا كلامَهم . . . واستوثقوا من رَتاجِ البابِ بالدارِ
وأشرفُ شِعْره :
وهل ظُنونُ امرىءٍ إلا كأسهمٍ . . . والنبلُ إنْ هي تخطي تارة تصبْ
وقوله :
وَالناسُ هَمُهُمُ الحياةُ ولا أرى . . . طولَ الحياةِ يزيدُ غيرَ خَبَالِ
وإذا افتَقَرتَ إلى الذخائرِ لم تَجِدْ . . . ذُخراً يكونُ كصالح الأَعمالِ
القطامِي
من أبياته الفاخرة السائرة قوله من قصيدة :
فَهُنَ يَنْبِذْنَ من قولي يُصِبْنَ به . . . مَواقعَ الماءِ من ذي الغُلّةِ الصّادي
فَإنْ قَدرْتُ على يومٍ جزيتُ بِهِ . . . وَاللَهُ يَجْعَلُ أقواماً بمرصادِ
ومن أمثاله قوله :
وَخيرُ الأَمرِ ما استَقبَلْتَ منه . . . وليسَ بأن تتبعَهُ اتَباعا
وَمَعصِيَةُ الشّفيقِ عليك مِما . . . يزيدُكَ مَرَّةً منه استماعا
إذا هم يَغمِزونَ من اسْتركُوا . . . ويجْتَنِبونَ مَنْ صَدَق المِصاعا
ومن قلائده قوله :
قد يُدرِكُ المُتَأَني بعض حاجتِهِ . . . وقد يكونُ من المُسْتَعْجلِ الزَّلَلُ
وربما فاتَ بعضَ القومِ أَمْرُهُم . . . من التأنَيّ وكان الحَزْمُ لَو عجلوا
وَالناسُ من يلقَ خيْراً قائلون له . . . ما يشتهي وَلأم المُخْطِئ الهَبلُ
لباب الآداب — صفحة 162
مساهمون: الثعالبي
ص١٦٢