لو كنتَ تعلم ما أقول عذرتَني . . . أو كنتُ أعلم ما تقولَ عَذلتكا
لكن جَهِلتَ مقالتي فعذلتَني . . . وعلمتُ أنّك جاهلٌ فعذرتكا
وقوله فيمن اسمه سليمان :
وزلّةٍ يُكثر الشيطانُ إن ذُكرت . . . منها التعجُّبَ جاءتْ من سُليمانا
لا تعجبنٌ لِخَيرٍ زَلّ عن يدِه . . . فالكوكَب النحسُ يَسقي الأرضَ أَحيانا
وقوله :
إعمل بعلمي وإن قَصَّرتُ في عملِ . . . يَنفَعْكَ علمي ولا يَضْرُرْكَ تقصيري
وقوله :
إِنَّ الذي شَقَ فَمي ضامِنٌ . . . للرِّزْق حتى يَتَوَفاني
الأخْطَل
أمير شعره قوله في قصيدة في بني أمية :
شُمْسُ العَداوةِ حتى تُسْتَقادَ لَهُمْ . . . وَأَعْظَمُ النّاس أحلاماً إذا قَدَرُوا
وفيها :
إن العداوةَ تَلقاهَا وإن قَدُمَتْ . . . كَالعز يَكْمُنُ حِيناً ثم يَنْتَشِرُ
وفيها :
ضَجوا منَ الحرب إذْ عَضَّتْ غوارِبَهُم . . . وَقَيسُ عَيلان من أخلاقِها الضَّجَرُ
وأقسَمَ المجْدُ حقاً لا يُحالفُهُم . . . حتى يُحالفَ بَطْنَ الرَّاحَةِ الشَعَرُ
حتى أقرّوا وَهُم منّي على مَضَضٍ . . . والقَوْلُ يَنْفُذُ ما لا تَنْفُذُ الإبَرُ
وأهجى شعره قوله :
لباب الآداب — صفحة 161
مساهمون: الثعالبي
ص١٦١