هِيَ النَفْسُ ما حَمَّلْتَها تتحمَّلُ . . . وَلِلدَّهْرِ أيامٌ تَجُورُ وَتَعْدِلُ
وَعَاقِبَةُ الصَّبْرِ الجَمِيلِ جَمِيلَةٌ . . . وَأحْسَنُ أَخْلاَقِ الرِّجَالِ التَّفَضُّلُ
وَلاَ عَارٌ أَنْ زَالَتْ عَنِ الحُرِّ نعمةٌ . . . وَلَكِن عَاراً أَنْ يَزُولَ التَّجَمُّلُ
وقال في الحبس :
قالوا حُبسْتَ فقلتُ لَيْسَ بضائري . . . حَبْسي وَأَيُّ مُهَنَّدٍ لاَ يغمَدُ
أو مَا رَأًيْتِ اللَّيْثَ يَألَفُ غِيلَهُ . . . كِبْراً وَأَوْبَاشُ السِّباع تَرَدَّدُ
وقوله :
إِنّ دونَ السؤالِ والاعْتِذَارِ . . . خُطَةً صَعْبَةً عَلَى الأَحْرَارِ
فارضَ للسائلِ الخضوعَ ولل . . . مذنبِ ذَنْباً غَضاضةَ الاعتذارِ
واستعذْ منهما فبئسَ المقامان . . . لأهلِ العقُول والأَبْصارِ
أحمد بن قير
من أمثاله السائرة :
سُرّ من عاش مالَه فإذا . . . حاسَبَه اللَهُ سَرَّه الإعدامُ
وقوله :
ذري الدهر يُخلقني كلّما . . . لبستُ من الدَّهر ثوباً جديدا
وقوله :
ليتَ شِعري كيف أغْفَلني . . . مَلِكٌ ما خابَ آمِلُهُ
رُبَّ أمرٍ سَرَّ اَخرُهُ . . . بعدما ساءَتْ أوائلُه
أحمد بن أبي طاهر
من غُرر شعره قوله :