تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
هِيَ النَفْسُ ما حَمَّلْتَها تتحمَّلُ . . . وَلِلدَّهْرِ أيامٌ تَجُورُ وَتَعْدِلُ وَعَاقِبَةُ الصَّبْرِ الجَمِيلِ جَمِيلَةٌ . . . وَأحْسَنُ أَخْلاَقِ الرِّجَالِ التَّفَضُّلُ وَلاَ عَارٌ أَنْ زَالَتْ عَنِ الحُرِّ نعمةٌ . . . وَلَكِن عَاراً أَنْ يَزُولَ التَّجَمُّلُ وقال في الحبس : قالوا حُبسْتَ فقلتُ لَيْسَ بضائري . . . حَبْسي وَأَيُّ مُهَنَّدٍ لاَ يغمَدُ أو مَا رَأًيْتِ اللَّيْثَ يَألَفُ غِيلَهُ . . . كِبْراً وَأَوْبَاشُ السِّباع تَرَدَّدُ وقوله : إِنّ دونَ السؤالِ والاعْتِذَارِ . . . خُطَةً صَعْبَةً عَلَى الأَحْرَارِ فارضَ للسائلِ الخضوعَ ولل . . . مذنبِ ذَنْباً غَضاضةَ الاعتذارِ واستعذْ منهما فبئسَ المقامان . . . لأهلِ العقُول والأَبْصارِ

أحمد بن قير

من أمثاله السائرة : سُرّ من عاش مالَه فإذا . . . حاسَبَه اللَهُ سَرَّه الإعدامُ وقوله : ذري الدهر يُخلقني كلّما . . . لبستُ من الدَّهر ثوباً جديدا وقوله : ليتَ شِعري كيف أغْفَلني . . . مَلِكٌ ما خابَ آمِلُهُ رُبَّ أمرٍ سَرَّ اَخرُهُ . . . بعدما ساءَتْ أوائلُه

أحمد بن أبي طاهر

من غُرر شعره قوله :