تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
أَخْجَلْتنِي بنَدَى يَدَيْك فَسوَّدتْ . . . مَا بَيْنَنَا تلْكَ اليَدُ البَيْضَاءُ وَقطَعْتَنِي بالبرِّ حتى إنّني . . . مُتَخَوِّفٌ أن لا يَكون لِقاءُ وكان أبو يحيى الحارثي يقول : تعلمت الكتابة من شعر البحتري فإن كتابه معقود بالقوافي . ثم ينشد : مَا ضَيعَ اللَه في بَدْوٍ ولاَ حَضرٍ . . . رَعِيَّةً أَنْتَ بِالإحْسَانِ رَاعِيهَا وَأُمَّةَ كَانَ قَبيح القَوْلِ يسخطهَا . . . دَهْراً فَأَصْبَحَ حُسْنُ العَدْلِ يُرْضِيهَا ومما يليق بهذا قوله : أمَّا أَيادِيكَ عِنْدِي فَهْيَ وَاحِدَةٌ . . . مَا إِنْ تَزَالُ يَدٌ مِنْهَا تَسُوقُ يَدَا لِم لا أَمُدُّ يَدِي حَتّى آَنالَ بِهَا . . . مَدَى النُّجُومِ إِذا مَا كُنْت لِي عَضُدَا ومن أمثاله : وَاعْلَمْ بأنَّ الغَيْثَ لَيسَْ بِنَافِعِ . . . لِلنَّاسِ مَا لَمْ يَأْتِ فِي إِبّانِهِ وقوله : وإذَا مَا الشَرِيفُ لمْ يَتوَاضَعْ . . . لِلأَخِلاّءِ فَهوَ عين الوَضِيعِ وقوله : شَرِّقْ وغَرِّبْ تجد من صاحبٍ عِوضاً . . . فَالأرْضُ مِنْ ترْبةٍ والنّاسُ من رَجُلِ ورُبّما حُرِمَ الغازون غُنْمَهُم . . . في غزوهم وأصابوا الغُنْمَ في القَفَلِ عليُّ بن الجَهْم من غرر أمثاله السائرة :
لباب الآداب — صفحة 149 | الثعالبي / أحمد حسن لبج