تَصَرَّمَ عَنْ حُبِّي بكْر بن وَائِلٍ . . . وما خلت عن حبهم يَتَصَرَّمُ
قَوارِصُ تَأْتِيني وتَحتَقرُونَها . . . وَقَدْ يَمْلأُ القَطْرُ الإناء فَيَفعُمُ
ومن أحسن تشبيهه الذي لم يقع لأحد قط مثله قوله :
وَالشَّيْبُ ينْهَضُ في الشبابِ كَأنه . . . لَيْلٌ يَصِيحُ بِجَانِبَيْهِ نَهَارُ
وقوله :
ضَرَبَتْ عَلَيْكَ العَنكَبُوتُ بِنَسْجِهَا . . . وَقَضَى عَلَيْكَ بها الكتابُ المُنْزَلُ
وقوله :
وأنا وسعدٌ كالفصيلِ وأُمِّهِ . . . إذا وطئته لم يضره اعتمادُها
وقوله :
يمضي أخوكَ فلا تَلقى له خلفاً . . . والمالُ بعد ذهابِ المالِ يُكتسبُ
وقوله :
ليس الشفيعُ الذي يأتيكَ مؤتزراً . . . مثل الشفيعِ الذي يأتيكَ عريانا
جرير
ويقال : إن أغزل شعر قوله :
إِنَ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ . . . قَتَلْنَنَا ثم لَمْ يُحيِينَ قَتْلاَنَا
يَصْرَعْنَ ذا اللُبّ حتى لا حراك بهِ . . . وَهُن أَضْعَفُ خَلْقِ اللَّهِ إِنْسانا
وأفخر شعره قوله :
لباب الآداب — صفحة 147
مساهمون: الثعالبي
ص١٤٧