يزيد بن خذاق الشني
روى له أبو عبيدة قوله :
هَلْ لِلْفَتَى من بَنَاتِ الدَّهْرِ من وَاقِ . . . أَمْ هَلْ لَهُ من حِمامِ الموتِ من رَاقِ
ومنها قوله الذي سار مثلاً :
هَوِّنْ عَلَيْكَ ولاَ تُولَعْ بِإِشْفَاقِ . . . فَإِنَما مالُنا لِلْوَارِثِ الباقي
ومن غرر شعره :
لن يجمعوا أَوْدي ومعرفتي . . . أوْ يُجمعُ السيفانِ في غِمدِ
ورواه أبو عبيدة : أَوَ يُجمع ، على الاستفهام .
عبدُ قَيْسِ بنُ خُفَافٍ
من غرر البراجم من غرر مواعظه لابنه ووصاياه :
فاللَه فَاتقِهِ وَأَوْفِ بنَذْره . . . وإِذَا حَلَفْت مُمارِياً فَتَحَلَّلِ
وَالضيْفَ فأكْرمْه فَإن مَبيتَه . . . حَقٌّ وَلا تَكُ لُعْنَةً لِلنُّزَّلِ
وَأعْلمْ بأَن الضيفَ مُخْبرُ أًهْلِهِ . . . بمَبيتِ لَيْلَتِهِ وَإنْ لَمْ يُسْأَلِ
وَصِلِ الَمُواصِلِ ما صَفَا لَكَ وُدُهُ . . . واحَذَرْ حِبَالَ الخائِنِ المُبتذلِ
وَأتْرُكْ مَحَل السَّوءِ لاَ تَحْلُل به . . . وإِذَا نَبَا بِكَ مَنْزِلٌ فَتَحَوَّلِ
دَارُ الهَوَانِ لِمَنْ رآهَا دَارَه . . . أفرَاحِلٌ عَنْهَا كَمَن لَمْ يَرْحَلِ
وإِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرِ شَر فَاتئدْ . . . وَإِذَا هَمَمْتَ بأَمْرِ خيْرٍ فاعجلِ
وَإِذَا آَتتْكَ مِنَ العَدُوِّ قَوارِصٌ . . . فَآقْرُصْ هُناَكَ وَلا تَقُلْ لَمْ أَفْعَلِ
الشَّنفرى
أمير شعره قصيدته التي أولها :