الاسترذال ، فقالوا : وقوف شجيج صاع في الترب خاتمه . والشجيج من صفات الوتد يريد وقوف وتد متروك في الدار . وصاع بمعنى تفرق صار في التراب وعلق فأورق . فقد عمد الخيام ، وأوداة أهل الدار . وبيت السيخ أبي العلاء في هذا المعنى في السماء جودة :
غصن السباب عصى السحاب فلم يعد . . . ذا خضرة إذ كل عود أخضر
قد أورقت عُمُدُ الخيامِ وأعشب . . . شُعْبُ الرحالِ ولون رأسي أغير
ولقد سلوتُ عن الشباب كما سلا . . . غيري ولكن للحزين تذكر
وجاثمه : بمعنى ثابته . وقال وقد فعل مثل ذلك في بيته :
وأكبر آيات التهتمّي إنه . . . أبوك وأجدى ما لكم من مناقب
من التصحيف فخرج أن يكون كفراً فقال :
وأكبر آيات التهامي آية . . . أبوك وأجدى ما لكم من مناقب
يعني به علي بن أبي طالب عليه السلام . ولا ينكر إنه آية من آيات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعجزة من معجزاته وكبراها .
الفتح على أبي الفتح — صفحة 279
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص٢٧٩