وقول الآخر :
فمن يستبق آثارها في ضحى غد . . . يجد بلقا ملقى وقلباً ومعضداً
ودراً وخلخالاً عجلن التقاطه . . . أذاعت به كف الفتى فتبددا
البلق : حجارة تكون باليمن بيض تشف . وأرجوزة أم الراعي النميري التي تقول :
جارية شبت شبابا رودكا . . . لم يعد ثدياً نحرها أن فلكا
لاقت غلاماً هبرزيا منكيا . . . فاعتلجا بينهما واعتركا
فحطما أساوراً ومسكا . . . وطار قرطاها معاً فهلكا
وناولته كعثباً مدملكا . . . أجثم جهماً لم يكن مفركا
هز إليها روقه المصعلكا . . . إن كان لاقى مثله فأشركا
فإذا طابت نفوس هؤلاء عن هذه الحلي التي هي كما زعم غنيمه فأجدر أن تطب نفس أبي الطيب عن خاتمه . وقد سمعت بعض أهل الأدب يحكى إنه صحف هذا المصراع فخرج عن هذا الحيز من
الفتح على أبي الفتح — صفحة 278
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص٢٧٨