نظرية عدالة كل الصحابة ، ومتسلحين بحبهم لصحابة رسول الله ! ! فأوجدوا
مئات الألوف من المراجع .
كل واحد من الصحابة مرجع قائم بذاته ،
وله سنته الواجبة الرعاية ! !
كان كتاب الله وسنة رسوله هما المرجع القانوني الأوحد للمسلمين ،
وكان الرسول الأعظم هو المرجع البشري الأوحد للناس ، بعد موت
الرسول أدخلت سنة الخلفاء الراشدين مع كتاب الله وسنة رسوله ، وهكذا
صار المرجع القانوني للمسلمين ثلاثيا " كتاب الله وسنة رسوله وسنة الخلفاء
الراشدين كما وثقنا ، وقف الخلفاء الراشدون الثلاثة كمراجع بشرية إلى
جانب الرسول ! ! فأصبح للمسلمين أربعة مراجع بشرية ، وبإدخال الإمام
علي مؤخرا إلى قائمة الخلفاء الراشدين صاروا خمسة ! ! !
بعد مائة عام ونيف ، صار كل واحد من الصحابة مرجع قائم بذاته ،
وله سنته الخاصة به ، والصحابة يعدون بعشرات الألوف فمعنى ذلك أنه قد
صار للمسلمين عشرات الألوف من المراجع وعشرات الألوف من أصحاب
السنن ! ! ولا حرج على أي مسلم لو أخذ دينه من أي واحد من هذه
المراجع ، أو سار خلف أي واحد منها ، أو اتبع سنة أي واحد منها ! ! كانت
السنة تعني قول الرسول وفعله وتقريره ، وأصبحت السنة تعني أيضا قول كل
صحابي وفعله وتقريره ! !
وأصبحت آراء الصحابة في الحوادث المصدر الثالث من مصادر
التشريع :
1 - القرآن 2 - السنة
3 - رأي الصحابي
أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحة 390
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٣٩٠