المتقدمين فيحرمهم من هذه الممتلكات ، فهذا حر بما يملك .
والخلاصة أن ذلك النفر قد حول منصب الخلافة إلى ملك خاص له
وعبأ كافة المناصب المتفرعة عن منصب الخلافة بالعناصر المؤيدة له
ولسياسته والكارهة لآل محمد وللقلة المؤمنة ، ونتيجة ذلك صارت السلطة
كلها ملكا شخصيا خالصا لهذا النفر وأعوانه ، وسيفا مسلطا على أعدائهم ! ! .
أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحة 246
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٢٤٦