وقال ابن سعد : ( ولم يله إلا أقاربه ، ولقد سمعت بنو غنم صريف
المساحي حين حضر ، وإنهم لفي بيوتهم ) ( 1 ) .
هذه الروايات رواها أولياء الخلفاء وهي تدل ضمنا على أنهم تركوا
رسول الله جنازة في أيدي أهله وأقاربه ، وذهبوا يستولون على ملك النبوة ،
ويتقاسمونه في غياب أهله الشرعيين ! !
إذا كان هذا تعاملهم مع الرسول شخصيا صاحب الرسالة والسنة ،
فكيف يكون تعاملهم مع سنته ! !
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ف 2 ص 78 .