ويشيعون بأن كافة ما ورد في السنة من أمور الدنيا هي مجرد اجتهادات
شخصية من الرسول كبشر أملاها عليه غضبه من قوم ، ورضاه من آخرين ،
لذلك كان قادة التحالف يقاومون كتابة السنة ، ويحرضون الناس على عدم
كتابة سنة الرسول وينشرون الإشاعات الكاذبة ضد الرسول وضد سنته
والرسول على قيد الحياة ! !
2 - الطعن بأخلاق الرسول والتشكيك بسلامة تصرفاته ! !
من ذلك أنهم أشاعوا بين المسلمين بأن الرسول الأعظم كان يفقد
السيطرة على أعصابه ، فيغضب ، فيلعن ويسب الناس ويشتمهم ويؤذيهم
أثناء غضبه بدون سبب ! ! ! !
روى البخاري ، ما يلي وبالحرف : ( إن رسول الله كان يغضب ،
فيلعن ، ويسب ، ويؤذي من لا يستحقها ، فدعا الله أن تكون لمن بدرت منه
زكاة وطهورا ) ( 1 ) .
فالشخص العادي الذي لا تتوفر فيه مؤهلات النبوة ، يترفع عن سب
ولعن وإيذاء الناس بلا سبب ، فكيف بسيد الخلق ، وصاحب الخلق
العظيم ! ! وقد اخترعوا هذه الأكذوبة على رسول الله ليستروا أعداء الله
ورسوله الذين لعنهم الله على لسان رسوله ، ليكون لعن رسول الله ميسما
يميزهم عن غيرهم حتى يحذر المسلمون منهم ومن مكرهم القذر وكيدهم
وحقدهم على رسول الله وآله وعلى دين الإسلام ! !
وإمعانا بالتشكيك يقول الرسول وشخصه فقد ادعى قادة التحالف أن
رسول الله كان يخيل إليه أنه يفعل الشئ ، مع أنه لم يفعله .
روى البخاري ومسلم في صحيحهما ما يلي وبالحرف : ( إن بعض
هامش
( 1 ) صحيح البخاري كتاب الدعوات باب قول النبي من آذيته ، وصحيح مسلم كتاب البر والصلة باب
مخالفة الرسول ! !