تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 6302

مساهمون:

ص٦٣٠٢
وإني اللَّبونُ إذا ما لذَّ في قرنٍ . . . لم يستطعْ صَبْوَهُ البررُ العناعيسُ ومن ظنَّ ممن يلاقي الحروبَ . . . بأنْ لا يُصابَ فقد ظنَّ عَجْزَا أرى جَذَعًا إنْ يُثْنَ لم يَقْوَ رائضٌ . . . عليه فبادرْ قبل أن ينثني الجذع [ 3 أ ] أُقَلِّبُ طرفي في البلاد فلا أرى . . . وجوهَ أحبائي الذين أريدث واحتمالُ الأذى وَدِيَّةُ جانيهِ . . . غداءٍ تضْوَى به الأجسامُ وكففت عن أثوابه ولو أنني . . . كنتُ المقطَّرَ بزَّني أثوابي شكوتُ وما الشكوى لمثلي عادةٌ . . . ولكنْ تغِيضُ العينُ عند امتلائها ولا بد من شكوى إلى ذي مروءةٍ . . . يواسيكَ أو يُسلِيْكَ أو يتوجَّعُ * وما منزلُ اللذاتِ عندي بمنزل . . . إذا لم أُبَجَّلْ عنده وأُكَرَّمِ لمن تطْلُبِ الدنيا إذا لم تُرِدْ بها . . . سرورَ مُحِبٍّ أو إساءةَ مجرِمٍ ولو أنَّ صدورَ الأمر [ . . . . . ] ( 1 ) . . . كأعقابِه لم تُلْفِه يتنَدَّمُ ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركُهُ . . . تجري الرياح بما لا تشتهي السَّفن ( 2 ) وقد وَفَيْتُمُونا مرةً بعد مرةً . . . وعلمُ بيان الأمرِ عندَ المجرَّبِ فإنَّ الحسامَ الخضيبَ الذي . . . قتلتمُ به في يد القاتلِ يا عقربَ النعلِ هذي النعلُ حاضرةٌ . . . إنْ عُدْتَ عدنا إلى عاداتنا الأُوَلِ * قضى الله في بعضِ المكارِه للفتى . . . برُشْدٍ وفي بعض الهوى فيحاذِرُ
هامش
( 1 ) كلمة غير واضحة في الخطوط . ( 2 ) الشاعر : أبو الطيب المتنبي . من قصيدة قالها : لما بلغه أنَّ قومًا نعوه في مجلس سيف الدولة بحلب وهو بمصر . وهي من البسيط ، والقافية من المتراكب . مطلعها : بم ؟ التعلُّل لا أهلٌ ، ولا وطنٌ . . . ولا نديمٌ ، ولا كأسٌ ، ولا سكنٌ انظر : ( ديوان أبي الطيب المتنبي ) ( 4 / 233 - 236 ) .