سبحانه ، وطاعة رسوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ( 1 ) . وتواتر في السنة المطهرة في الأمهات وغيرها ، أنها تجب الطاعة لهم ( 2 ) ، والصبر على جورهم .
وفي بعض الأحاديث الصحيحة المشتملة على الأمر بالطاعة لهم أنه قال - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك " ( 3 ) .
وصح عنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أنه قال : " أعطوهم الذي لهم ، واسألوا الله الذي لكم " ( 4 ) ، وصح في السنة المطهرة أنها : " تجب الطاعة لهم ما أقاموا الصلاة " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) يشير على قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا } [ النساء : 59 ] .
( 2 ) منها ما أخرجه البخاري في صحيحه ( 7142 ) من حديث أنس مرفوعًا : " اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله " .
ومنها : ما أخرجه البخاري رقم ( 7144 ) ومسلم رقم ( 38 / 1839 ) من حديث ابن عمر قال : قال - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة " .
( 3 ) أخرجه مسلم رقم ( 52 / 1847 ) من حديث حذيفة بن اليمان : أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال : " يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيكم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنسان " قال قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال : " تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع " .
( 4 ) أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 3603 ) ومسلم رقم ( 45 / 1843 ) .
من حديث عبد الله قال : قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها " قالوا : يا رسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك ؟ قال : " تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم " .
( 5 ) أخرج مسلم في صحيحه رقم ( 66 / 1855 ) : من حديث عوف بن مالك الأشجعي قال : سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول : " خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، وتصلون عليهم ، ويصلون عليكم ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنوهم ويلعنونكم " قالوا لنا : يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك قال : " لا . ما أقاموا فيكم الصلاة . لا . ما أقاموا فيكم الصلاة . لا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئًا من معصية الله ، فليكره ما يأتي معصية الله . ولا تنزعن يدًا من طاعة " .