ألفاظ التشهد ( 1 ) ليس من التسبيح ، ولا من التكبير ، ولا من القرآن . ومن جملة ذلك الصلاة على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بتلك الألفاظ الثابتة بطريق التواتر ( 2 ) .
ومن جملة ما ثبت في الصلاة مما ليس من التسبيح والتكبيروقراءة القرآن . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
( 1 ) منها ما أخرجه البخاري رقم ( 831 ، 835 ، 1202 ، 6230 ، 6265 ، 6328 ، 7381 ) ومسلم رقم ( 55 ، 56 ، 57 ، 58 ، 59 / 402 ) وأبو داود رقم ( 968 ) والترمذي رقم ( 289 ) والنسائي ( 2 - 241 ) وابن ماجة رقم ( 899 ) وأحمد ( 1 ، 413 ، 427 - 428 ، 431 ، 439 ) من حديث عبد الله بن مسعود قال : التفت إلينا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال : " إذا صلى أحدكم فليقل : التحيات لله ، والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبراكاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه ، فيدعو " .
ومنها : أخرجه مسلم في صحيحه ( 60 ) عن ابن عباس قال : كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يعلمنا التشهد : " التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله - إلى آخره " .
( 2 ) منها ما أخرجه مسلم في صحيحه رقم ( 65 ) ومالك في " الموطأ " ( 1 - 166 رقم 67 ) وأبو داود رقم ( 980 ، 981 ) والتلرمذي رقم ( 3220 ) والنسائي رقم ( 3 - 46 رقم 1285 ) وفي " عمل اليوم والليلة " رقم ( 48 ) من حديث أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال بشير بن سعد : يا رسول الله ، أمرنا الله أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك ؟ فسكت ، ثم قال : " قول اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما بركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، والسلام كما علمتم " .
وزاد ابن خزيمة في صحيحه رقم ( 711 ) : " فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا " ؟ وهذه الزيادة رواها ابن حبان في صحيحه رقم ( 1956 ) والحاكم ( 1 ) والدارقطني في " السنن " ( 1 - 355 رقم 2 ) .
قال الأمير الصنعاني في " سبل السلام " ( 2 ) : والحديث دليل على وجوب الصلاة عليه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الصلاة لظاهر الأمر ( أعني ) قولوا ، وإلى هذا ذهب جماعة من السلف والأئمة والشافعي وإسحاق ودليلهم الحديث مع زيادته الثابتة .